معنى العصمة وجوانبها
التصنيف : اعرف دينك
هذا الاعتقاد في العصمة المطلقة من سن الميلاد إلى سن الطفولة وبقية أشراط العصمة فيه من الغلو ما يعارض كلام الله والأئمة المعصومين عليهم السلام. فقد قال الله تبارك وتعالى " وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً " ففي هذه الآية إثبات لنسيان آدم عليه السلام
أما الغلاة فيقولون :
جاء في تعريف العصمة أن : الاِمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سنِّ الطفولة إلى الموت، عمداً وسهواً ويمكن تلخيص جوانب العصمة في النقاط التالية : 1 - عدم الذنب ( سواء كان الذنب صغيرًا أو كبيرًا ) ويشمل هذا عدم الفواحش والرذائل ما ظهر منها وما بطن. 2 - عدم السهو . 3 - عدم الخطأ . 4 - عدم النسيان . 5 - من سن الطفولة إلى الممات .


النص الكامل

معنى العصمة وجوانبها

إن بعض التعريفات التي وردت في معنى العصمة فيها نوع من الغلو والتعدي والمعارضة لكتاب الله ولكلام الأئمة المعصومين عليهم السلام الشيء الكثير، فقد جاء في تعريف معنى العصمة أن :

" الاِمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سنِّ الطفولة إلى الموت، عمداً وسهواً "
ويمكن تلخيص جوانب العصمة في النقاط التالية :
1 - عدم الذنب ( صغيرًا أو كبيرًا ) ويشمل هذا عدم الفواحش والرذائل ما ظهر منها وما بطن.
2 - عدم السهو .
3 - عدم الخطأ .
4 - عدم النسيان .
5 - من سن الطفولة إلى الممات .

وفي هذا معارضة لكتاب الله من جانب النسيان ، كما في قول الله " وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً " ففي هذه الآية إثبات لنسيان آدم عليه السلام .

وفيه كذلك معارضة لجانب نفي مطلق المعصية ، كما في قول الله " فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى " 

وقول الله " فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "

فهذه آيات صريحة تدل بمنتهى الوضوح والتصريح على وقوع المعصية من آدم عليه السلام .

وأما المعارضة لما ورد عن الأئمة المعصومين عليهم السلام فسوف نتناوله في المقال التالي إن شاء الله.