موقف أهل البيت عليهم السلام من النياحة على الموتى
التصنيف : فوائد

موقف أهل البيت عليهم السلام من النياحة على الموتى

شتان بين موقف أهل البيت وبين الأصوات التى تنادي بمخالفتهم وضرب أقوالهم عرض الحائط فقد بين أهل البيت عليهم السلام في روايات صحيحة نهيهم الصريح عن النياحة وقد ورد في هذا الأمر العديد من الروايات سنسرد بعضها لتنجلي الحقيقة كاملة أمام عينيك .فقد روى جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهيه عن النياحة واللطم حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( إني نهيت عن النواح وعن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان ))

جامع أحاديث الشيعة 3\372

كما جاء أيضًا عن أمير المؤمنين عليه السلام النهي عن النياحة على الموتى واللطم فقال سلام الله عليه:  (( ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى ))

بحار الأنوار 82\101 - مستدرك الوسائل 1\143-144

كما روي أيضًا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال  في كتابه إلى رفاعة بن شداد (( وإياك والنواحة على الميت ))

مستدرك الوسائل 1\ 144 -  جامع أحاديث الشيعة 1\144 -  بحار الأنوار 82\ 101

فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت النائحة بالصوت الفاجر كما قال أمير المؤمنين أن النياحة على الموتى من أعمال الجاهلية.

فإياك والانحراف عن طريق الحق، طريق محمد وآل محمد عليهم السلام، فقد نهى رسولنا الأكرم وأهل بيته الطاهرون عن هذه الأفعال التى يمكن أن تجعل الإنسان يعيش في الجاهلية الأولى .