موقف الإمام علي عليه السلام من البدع والتحذير منها



موقف الإمام علي عليه السلام من البدع والتحذير منها
 بين أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة فضل كتاب الله والنهي عن التوسل إلى الله بالصالحين أو نحوه وأكد سلام الله عليه على أن هذه الأفعال من البدع التي لم ينزل بها قرآن أو أتت بها سنة.

ومن كلامه عليه السلام في فضل القرآن ونبذ البدع قوله (وَاعْلَمُوا أَنَّ هذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَ يَغُشُّ، وَالْهَادِي الَّذِي لاَ يُضِلُّ، وَالُْمحَدِّثُ الَّذِي لاَ يَكْذِبُ، وَمَا جَالَسَ هذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَة أَوْ نُقْصَان: زِيَادَة فِي هُدىً، أَوْ نُقْصَان مِنْ عَمىً.

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَد بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَة، وَلاَ لأحَد قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنىً، فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لأوَائِكُمْ، فَإنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ، وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ، وَالْغَيُّ وَالضَّلاَلُ، فَاسْأَلُوا اللهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلاَ تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إلَى اللهِ بِمِثْلِهِ.)

الصفحة 389

فائدة: يوضح ويبين أمير المؤمنين عليه السلام فضل القرآن وينصح العباد بأن يتوجهوا إلى الله وحده ولا يتوجهوا إلى غيره مهما كانت منزلته فإنه ما توجه العباد إلى الله بمثله .