صدقة التطوع على آل البيت عليهم السلام 
التصنيف : حقوق آل البيت

صدقة التطوع على آل البيت عليهم السلام 


تُدفَعُ صدقةُ التطوُّعِ لفُقَراءِ آلِ البَيتِ عليهم السلام ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّة ،، 
الأدلَّة:
أوَّلًا: من النقل:
عن عبد المُطَّلب بن ربيعة بنِ الحارثِ، ((عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنَّه قال للفَضلِ بنِ عبَّاسٍ وعبدِ المطَّلبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ حين سألاه الإمرةَ على الزَّكاةِ وأخْذَ ما يأخُذُ النَّاسُ: إنَّها لا تَحِلُّ لآلِ محمَّدٍ؛ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ))  .
وجه الدَّلالة:

أنَّ التَّعليلَ بأنَّها أوساخُ النَّاسِ قاضٍ بتَحريمِ الصَّدقةِ الواجبةِ عليهم لا النَّافلة؛ لأنَّها هي التي يَطهُرُ بها من يُخرِجُها، كما قال الله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا [التوبة: 103]، أمَّا التطوُّعُ فبِمَنزلةِ التبرُّدِ بالماء 

ثانيًا: أنَّه لا خلافَ في إباحةِ المعروفِ إلى الهاشميِّ، ومِن المعروفِ صَدَقةُ التطوُّعِ.

وبهذا يظهر الفرق بين (الزكاة) و (صدقة التطوع).