تحريم الزكاة على آل البيت عليهم السلام 
التصنيف : حقوق آل البيت

تحريم الزكاة على آل البيت عليهم السلام 

اتفقت كلمة الفقهاء على أن الزكاة لا تحل لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إذا أعطوا حقهم من خمس الخمس كما لا تحل له عليه وعلى آله الصلاة والسلام .

قال جملة من الفقهاء : (ولا نعلم خلافا في أن بني هاشم لاتحل لهم الصدقة المفروضة) .

وقد استدلوا لذلك : بما ورد أن الحسن بن علي عليه السلام أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( كخ كخ ، ليطرحها ثم قال : أنما شعرت أنا لانأكل الصدقة )).

وفي رواية  : (( إنا لاتحل لنا الصدقة )) .

وما روي عن المطلب بن  ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :( إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس) فيه تنبيه على العلة في تحريمها على بني هاشم وبني المطلب وأنها لكرامتهم وتنزيههم عن الأوساخ ومعنى أوساخ الناس أنها تطهيرلأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى : (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )) فهي كغسالة الأوساخ .

  وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( لاتحل لنا الصدقة وأنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد )) ظاهره فيه تحريم صدقة الفرض والتطوع .


وقد ذهب جماعة من العلماء على أن المحرم عليهم زكاة المال أما صدقة التطوع فتجوز لأنها ليست من الأوساخ المالية.