ذم الخوارج في السنة النبوية

قد جاءت أحاديث كثيرة في ذم مذهب الخوارج وبيان خطره وفساده، نسوق للقارئ جملة منها، حتى يعلم صفاتهم كما جاءت في السنة النبوية فيحذرها ويبتعد عنها لاسيما وهم من ألد أعداء أمير المؤمنين وآل بيته الطاهرين.

قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "يأتي في آخر الزمان قومٌ حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يرق السهم من الرمية".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "ينشأ نشء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع"، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلما خرج قرن قطع أكثر من عشرين مرة حتى يخرج في عراضهم الدجال".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "من قاتلهم كان أولى بالله منهم لمأجور قاتلهم"، وفي رواية آخرى: "طوبى لمن قتلهم وقتلوه".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"، وفي رواية: "يقاتلون أهل الإيمان ويتركون أهل الأوثان".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "هم شر الخلق أو أشر الخلق"، وفي رواية: "هم شر الخلق والخليقة"، وفي رواية: "شر الخلق والخليقة".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء"، وفي رواية: "يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، وفي رواية: "يمرقون من الإسلام".

وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "الخوارج كلاب النار"، وفي حديث آخر: "كلاب النار، كلاب النار ثلاثاً".

فهذه جملة يسيرة مما جاء في ذم فرقة الخوارج في السنة النبوية، وإلا فأوصافهم كثيرة، سقناها لك أيها القارئ حتى تحذرها وتجتنبها وتَحذَر من كل أنواع الغلو في الدين.