ثبوت إسلام النجاشي

وأسلم النجاشي على يد جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وصدق بنبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان يخفي إسلامه عن قومه.

قال أهل السير: النجاشي، واسمه أصحمة ملك الحبشة، معدود في الصحابة، وكان ممن حسن إسلامه، ولم يهاجر، ولا له رؤية، فهو تابعي من وجه، وصاحب من وجه، وقد توفي في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالناس صلاة الغائب، ولم يثبت أنه صلى على غائب سواه، وسبب ذلك أنه مات بين قوم نصارى، ولم يكن عنده من يصلي عليه، لأن الصحابة الذين كانوا مهاجرين عنده خرجوا من عنده مهاجرين إلى المدينة عام خيبر سنة سبع من الهجرة.