إغراءات ومساومات قريش للنبي صلى الله عليه وآله وسلم

لما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماض في دعوته، وأصحابه يزيدون ويكثرون يوماً بعد يوم، وأن كل محاولاتها في الصد عن سبيل الله، وصرف الناس عن الاستجابة لداعي الله تعالى قد فشلت، رأت أن تجرب أسلوباً جديداً آخراً، وهو أسلوب المفاوضات والإغراء، تعرض فيه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المال، أو الجاه، أو الملك والسلطان، ظنًا منهم أنه ربما يغريه بريق هذه العروض وزخرفها.

ولم يدر هؤلاء المشركون أن كل ما تطلع عليه الشمس لا يساوي جناح بعوضة أمام دين الله والدعوة إليه، فخابوا وخابت مساعيهم.