الوصية بأهل البيت

الوصية بأهل البيت

 جاء في الحديث الشريف ما صح إسناده إلى يزيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى يزيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يازيد خيرًا كثيرًا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه ، لقد لقيت يازيد خيرًا كثيرًا ، حدثنا يازيد ما سمعت من رسول الله . قال : يا ابن أخي والله لقد كبرت سني ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله  فما حدثتكم فأمثلوا ، وما لا فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله فينا خطيبًا بماء يدعى خمًا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : " وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي .

ففي هذا الحديث منقبة واضحة وفضيلة عالية لأهل بيته صلى الله عليه وآله حيث قرن الوصية بهم مع الوصية بالالتزام والتمسك بكتاب الله الذي فيه الهدى والنور فجعلهم صلى الله عليه وآله ثقلًا دليل واضح على عظم حقهم وارتفاع شأنهم وعلو منزلتهم.